/ الفَائِدَةُ : ( 4 ) /
04/02/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /إِمَامَةُ الْجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): مَنْعَطَفٌ نَوْعِيٌّ فِي آثَارِ التَّدْبِيرِ وَالْحِكْمَةِ الْإِلٰهِيَّةِ/ /تَجَلِّيَاتُ الْحِكْمَةِ الرَّبَّانِيَّةِ فِي الطَّوْرِ التَّرْبَوِيِّ لِلْإِمَامِ الْجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)/ تُشِيرُ مَضَامِينُ الآثَارِ الْوَارِدَةِ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ) إِلَى أَنَّ إِمَامَةَ الْجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَثَّلَتْ مَنْعَطَفاً جَدِيداً فِي مَسَارِ الْهِدَايَةِ الرَّبَّانِيَّةِ ، وَطَوْراً فَرِيداً مِنْ أَطْوَارِ التَّدْبِيرِ وَالْحِكْمَةِ الإِلٰهِيَّةِ ؛ فَهِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ حِقْبَةٍ زَمَنِيَّةٍ ، بَلْ هِيَ مَنْهَجٌ تَرْبَوِيٌّ عَالَمِيٌّ يَمْتَدُّ أَثَرُهُ لِيَشْمَلَ الْأُمَّةَ وَالْبَشَرِيَّةَ ، بَلْ وَالْوُجُودَ بِأَسْرِهِ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ